*📜قصة الصحابي ميثم التمار مع الإمام علي عليه السلام📜*

2⃣
‏ ‏
*🌳أصله ‏ونسبه:*
_ولد ميثم التمار في *النهروان* بالقرب من مدينة الكوفة وأصله من فارس وكان في صباه ‏غلاماً لإمرأة من بني أسد._
_🍃وذات يوم إشتراه الإمام علي عليه السَّلام وأعتقه أي أعاد له حرّيته._ ‏
_كان الإمام علي منذ شبابه، يحفر الآبار والعيون ويسقي البساتين فإذا توفر لديه بعض المال ‏اشترى به عبداً أو جارية ثم يهبهما الحرّية._ ‏
‏ _عندما استعاد ميثم حرّيته اتجه إلى سوق الكوفة وأصبح بائعاً للتمر، وعاش حياة بسيطة._
‏ _🌾شيء واحد كان ينمو في قلبه:_ *إيمانه بالإسلام وحبّه لعلي بن أبي طالب عليه السَّلام*. ‏
_لقد علّمه الإمام أن الإسلام هو طريق الحريّة، فإذا أراد المرء أن يحيا كريماً ويموت سعيداً ‏فما عليه إلاّ أن يؤمن بالله واليوم الآخر ولا يخشى أحداً إلاً الله._ ‏
_وكان الإمام علي عليه السلام يحبّ ميثماً لصفاء روحه وطهارة نفسه، لهذا كان يقصده في ‏دكانه في السوق ويتحدّث إليه ويعلّمه_.
_وكان ميثم يُصغي إلى أحاديث الإمام لأنّه يعرف أن ‏عليّاً هو باب مدينة علم النبي صلى الله عليه وآله وقد قال سيّدنا محمّد صلى الله عليه وآله :_ ‏ *أنا مدينة العلم وعلي بابها.* ‏
‏ ‏
🍃 *الاسم الحقيقي*
_لو لا ذلك اللقاء لظلّ ميثم غلاماً عند تلك المرأة الأسدية ولكان إسمه سالماً._
_عندما ما اشتراه الإمام من المرأة سأله عن اسمه فقال:_
*ـ اسمي سالم.*
_فقال الإمام: ‏
_لقد أخبرني رسول الله ان اسمك عند العجم ميثم._ ‏
_فقال ميثم بدهشة لأن أحداً لا يعرف اسمه الحقيقي:_ ‏
*صدق الله ورسوله.* ‏
_و منذ ذلك الوقت وميثم لا يفارق الإمام علي عليه السلام._ ‏

_لقد وجد التلميذ اُستاذاً عظيماً تربّى في أحضان الرسالة._

🏴اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد .

*مضيف وخدمة ثارالله*
🌐www.tharoullah.com