*💠بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ💠*
*🔹باقة يوم السَّبْت 13 تموز 2019*
*10 ذو القعدة 1440🔹*

🔸روي عن رسول الله ( ص ) أنهُ قَالَ : كُلُّ بَني آدمَ خَطّاءٌ، و خَيرُ الخَطّائينَ التَّوّابونَ .
📘 الدرّ المنثور : 1/626.

🔸وقال (ص) :‫ياعلي!!من أصيب بمصيبه فليُذكر مصيبته بي ، فإنها من أعظم المصائب.‬
📘المناقب

🔸وقال (ص) :اِتَّقُوا دَعوةَ المَظلومِ؛ فإنّها تَصعَدُ إلى السَّماءِ كأنَّها شَرارَةٌ .
📘كنز العمّال : 7601
===========
*🔹الذِكر المخصص ليوم السَّبْتِ🔹*

1060 يا غني
💯 يا رَبَّ العالمينْ
💯 اللهُمَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجلْ فَرَجَهُمْ
💯 اَللّهُمَّ عَجِّل لِوَلیِّکَ الفَرَج
💯 يا فَرَج اللهَِ
💯 اَللّهُمَّ العن الْجِبْت وَالطَّاغُوت ِ
============
*🔹الباقة الاختيارية🔹*
🔸دعاء الصباح
🔸دعاء العهد
🔸زيارة عاشوراء

🔸زيارة ودعاء يوم السبت
زيارةِ النّبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم في يَومِه وَهُوَ يَومُ السّبتِ :
*اَشْهَدُ اَنْ لا اِلـهَ إلاّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ وَاَشْهَدُ اَنَّكَ رَسُولُهُ وَاَنَّكَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ وَاَشْهَدُ اَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ رِسالاتِ رَبِّكَ وَنَصَحْتَ لاُِمَّتِكَ وَجاهَدْتَ فى سَبيلِ اللهِ بِالْحِكْمَةِ وَالمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَاَدَّيْتَ الَّذى عَلَيْكَ مِنَ الْحَقِّ وَاَنَّكَ قَدْ رَؤُفْتَ بِالْمُؤْمِنينَ وَغَلَظْتَ عَلَى الْكافِرينَ وَعَبَدْتَ اللهَ مُخْلِصاً حَتّى أتاكَ اليَقينُ فَبَلَغَ اللهُ بِكَ اشَرَفَ مَحَلِّ الْمُكَرَّمينَ اَلْحَمْدُ للهِِ الَّذِي اسْتَنْقَذَنا بِكَ مِنَ الشِّرْكِ وَالضَّلالِ اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ وَاجْعَلْ صَلَواتِكَ وَصَلَواتِ مَلائِكَتِكَ الْمُقَرَّبينَ وَاَنْبِيائِكَ الْمـُرْسَلينَ وَعِبادِكَ الصّالِحينَ وَاَهْلِ السَّماواتِ وَالاَْرَضينَ وَمَنْ سَبَّحَ لَكَ يا رَبَّ الْعالَمينَ مِنَ الاَْوَّلينَ وَالاخِرينَ عَلى مُحَمَّد عَبْدِكَ وَرَسُوِلِكَ وَنَبِيِّكَ وَاَمينِكَ وَنَجِيبِكَ وَحَبيبِكَ وَصَفِيِّكَ وَ صَفْوَتِكَ وَخاصَّتِكَ وَخالِصَتِكَ وَخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَاَعْطِهِ الْفَضْلَ وَالْفَضيلَةَ وَالْوَسيلَةَ وَالدَّرَجَةَ الرَّفيعَةَ وَابْعَثْهُ مَقاماً مَحَمْوُداً يَغْبِطُهُ بِهِ الاَْوَّلُونَ وَالاخِرُونَ اَللّـهُمَّ اِنَّكَ قُلْتَ وَلَوْ اَنَّهُمْ اِذْ ظَلَمُوا اَنْفُسَهُمْ جاؤوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللهَ تَوّاباً رَحيماً اِلـهى فَقَدْ اَتَيْتُ نَبِيَّكَ مُسْتَغْفِراً تائِباً مِنْ ذُنُوبى فَصَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ وَ اْغِفْرها لي، يا سَيِّدَنا اَتَوَجَّهُ بِكَ وَبِاَهْلِ بَيْتِكَ اِلَى اللهِ تَعالى رَبِّكَ وَرَبّى لِيَغْفِرَ لى ثمّ قل ثلاثاً : اِنّا للهِِ وَاِنّا اِلَيْهِ راجِعُونَ ثمّ قل : اُصِبْنا بِكَ يا حَبيبَ قُلُوبِنا فَما اَعْظَمَ الْمُصيبَةَ بِكَ حيَْثُ انْقَطَعَ عَنّا الْوَحْيُ وَحَيْثُ فَقَدْناكَ فَاِنّا للهِِ وَاِنّا اِلَيْهِ راجِعُونَ يا سَيِّدَنا يا رَسُولَ اللهِ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْكَ وَعَلى آلِ بَيْتِكَ الطّاهِرينَ هذا يَوْمُ السَّبْتِ وَهُوَ يَوْمُكَ وَاَنَا فيهِ ضَيْفُكَ وَجارُكَ فَاَضِفْنى وَاجِرْنى فَاِنَّكَ كَريمٌ تُحِبُّ الضِّيافَةَ وَمَأْمُورٌ بِالاِْجارَةِ فَاَضِفْني وَأحْسِنْ ضِيافَتى وَاَجِرْنا وَاَحْسِنْ اِجارَتَنا بِمَنْزِلَةِ اللهِ عِنْدَكَ وَعِنْدَ آلِ بَيْتِكَ وَبِمَنْزِلَتِهِمْ عِنْدَهُ وَبِما اسْتَوْدَعَكُمْ مِنْ عِلْمِهِ فَاِنَّهُ اَكْرَمُ الاَْكْرَمينَ*.

🔸دُعاءُ يَوْمِ السَّبْتِ
*بِسْمِ اللهِ كَلِمَةُ الْمُعْتَصِمينَ وَمَقالَةُ الْمُتَحَرِّزينَ وَاَعُوذُ بِاللهِ تَعالى مِنْ جَوْرِ الْجائِرينَ وَكَيْدِ الْحاسِدينَ وَبَغْيِ الظّالِمينَ وَاَحْمَدُهُ فَوْقَ حَمْدِ الْحامِدينَ اَللّـهُمَّ اَنْتَ الْواحِدُ بِلا شَريكِ وَالْمَلِكُ بِلا تَمْليك لا تُضادُّ فى حُكْمِكَ وَلا تُنازَعُ فى مُلْكِكَ أَسْأَلُكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَاَنْ تُوزِعَنى مِنْ شُكْرِ نُعْماكَ ما تَبْلُغُ بى غايَةَ رِضاكَ وَاَنْ تُعينَنى عَلى طاعَتِكَ وَلُزُومِ عِبادَتِكَ وَاسْتِحْقاقِ مَثُوبَتِكَ بِلُطْفِ عِنايَتِكَ وَتَرْحَمَني بِصَدّى عَنْ مَعاصيكَ ما اَحْيَيْتَنى وَتُوَفِّقَنى لِما يَنْفَعُني ما اَبْقَيْتَني وَاَنْ تَشْرَحَ بِكِتابِكَ صَدْري وَتَحُطَّ بِتِلاوَتِهِ وِزْري وَتَمْنَحَنِيَ السَّلامَةَ فى دينى وَنَفْسى وَلا تُوحِشَ بى اَهْلَ اُنْسي وَتُتِمَّ اِحْسانَكَ فيما بَقِىَ مِنْ عُمْرى كَما اَحْسَنْتَ فيما مَضى مِنْهُ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ*.
============
*🔹القلبُ:أصعبُ مواطنِ الإختبارِ🔹*

🔸إنَّ أخطرَ ما يحملهُ الإنسانُ هو القلبُ، الذي هو من أشدِّ مواطنِ الإختبارِ وأصعبِها، وذلكَ لأنَّ الحواسَ كالبصرِ مثلاً تنقلُ الصورةَ والتفاصيلَ إلى العقلِ، والعقلُ يقومُ بتحليلِها وتحسينِها وتقبيحِها بكلِّ موضوعيةٍ وإنصافٍ.

❗️إلاّ أنَّ الحكمَ النهائيَّ يكونُ للقلبِ. فقد يحكمُ القلبُ بحُسنِ ما قبَّحهُ العقلُ لميلٍ أو رغبةٍ، فلا يأخذُ بقرارِ العقلِ، وقد يحكمُ القلبُ بالحقِّ والباطلِ وفقَ القواعدِ العقلية، قال تعالى: *(أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا…)*

📍وأيضاً قد تكونُ الحقائقُ واضحةً أمامَ أعينِ الناسِ، إلاّ أنَّ القلبَ يغضُّ الطرفَ عنها لمنفعةٍ أو مصلحةٍ ونحوها، فهنا أيضاً نجدُ القرآنَ ينسبُ العمى إلى القلبِ ولم ينسبْهُ للبصرِ، قالَ تعالى:
*( فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ..)*

👈🏼من هنا ندركُ خطورةَ وأهميةَ القلبِ، وأهميةَ الإهتمامِ بهِ ومراقبتهِ، حيثُ نجدُ اهتماماً كبيراً في القرآنِ الكريمِ ورواياتِ أهلِ البيتِ عليهم السلامُ في موضوعِ القلبِ.

❗ وطبعاً ليسَ المقصودُ بالقلبِ هنا تلكَ القطعةِ الصنوبريةِ الموجودةِ في صدرِ الإنسانِ، وبغضِّ النظرِ عن موطنِ القلبِ هل هو في نفسِ مكانِ العقلِ أو هو لبُّ الإنسانِ ونحوه، ولكن نقصدُ هنا تلكَ القوّةَ الموجودةَ في داخلِ الإنسانِ التي لها السيطرةُ على الجوارحِ والعقلِ والتي لها الحُكمُ والقرارُ النهائيُّ بالنسبةِ للإنسانِ.

📚الآية ٤٦ سورة الحج

🌐 *مسؤوليةُ الإنسانِ في الدُّنيا*
===========
نهدي ثواب هذا العمل وثواب الاذكار لحفظ ودفع البلاء عن الامام صاحب العصر والزمان (عج) ارواحنا لتراب مقدمه الفداء.

🔹 مجموعة بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ🔹
============
🌹اللهُمَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد

*مضيف وخدمة ثارالله*
🌐www.tharoullah.com