*📄النوّاب الأربعة للإمام المهدي عليه السلام*

*33*

*🎖النائب الحسين بن روح النوبختي*
*السفير الثالث للإمام المهدي في زمن الغيبة الصغرى:*

*تصدّيه لمُدّعي السفارة:*
_برز عددٌ من مُدَّعي السفارة للإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه في فترة الغيبة الصغرى لا سيّما في زمن السفير الثاني._

_إلّا أنّ الشيخ الحسين بن روح ابْتُلِيَ بأَشدّهم تأثيراً وأوسعهم أصحاباً:_ *محمد بن علي الشلمغاني العزاقري.*
_وكان في مبدأ أَمره مؤمناً مُستقيماً، بل وكيلاً لابن روح._
_ثُمّ ظهر انحرافُه وسُقْمُ عقيدته._[18]
_ثم إنّه حملَه الحَسَد لأبي القاسم بن روح، على ترك المذهب، وظهر منه مقالاتٍ مُنكَرَةً وأصبح غالياً يعتقد بالتناسخ وحُلول الأُلوهيّة فيه_.[19]

_بعد ذلك بدأ الشيخ أبي القاسم يُصدِر اللّعن بحقّه وأَمَر بِلَعنِه والبراءة منه، إلّا أنّ العزاقري كان يُحرّف ذلك ويُحوّله كي يَصُبَّ في صالحه حتى ظهر توقيعٌ من صاحب الزمان عليه السلام يلعن أبي جعفر محمد بن علي والبراءة منه وممن تابعه وشايعه ورضي بقوله وأقام على تولّيه، بعد المعرفة بهذا التوقيع_.[20]
_وقد صدر هذا التوقيع حيت أُلقِيَ القبض على الشيخ الحسين بن روح رضي الله عنه، وأنفذه من السجن في دار المقتدر إلى أحد أصحابه:_*شيخنا أبو علي بن همام،*
_فوزّعه أبو علي توزيعاً عاماً، ولم يَدَعْ أحداً من الشيوخ إلّا أقرأه إيّاه وكتب بنسخته إلى سائر الأمصار_.[21]

_وحين أحسّ الشلمغاني بالتّحدّي والمُجابهة من قِبَل الشيخ ابن روح والمجتمع الموالي له، أراد أن يُباهله فقال:_ *اجمعوا بيني وبينه حتّى آخُذ بيده ويأخذ بيدي فإن لم تنزل عليه نارٌ من السّماء تحرقه، وإلّا فجميع ما قاله فيَّ حق. فبلغ ذلك إلى الرّاضي، فأمر بالقبض عليه، وقتله*.[22]

📚18.الصدر، تاريخ الغيبة، ج.١، ص. 496
📚19. ن. م، ص.514
📚20 .ن. م، ص.517
📚21. ن. م، ص.518
📚22. ن. م، ص.520 (باختصار)

🌹اللهُمَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد

*مضيف وخدمة ثارالله*
🌐www.tharoullah.com